وزير الطاقة الجزائري: «أوبك» تتطلع إلى سعر يتراوح بين 50 و60 دولاراً للبرميل


أعرب وزير الطاقة الجزائري نورالدين بوطرفة اليوم السبت عن تطلعه لأن يسفر الاجتماع الوزاري المشترك بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والدول المنتجة الرئيسية الأخرى من خارجها عن تحقيق هدفه بتحديد سعر للنفط يتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل.

وقال بوطرفة في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري ان "السعر المستهدف من قبل (أوبك) قد يتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل" معربا عن امله بتحقيق هذا الهدف في المستقبل عبر تكاتف جميع الاطراف لمواجهة تقلبات الاسعار وتحقيق توازن في العوامل الاساسية من العرض والطلب".

واكد في هذا الصدد أهمية اجتماع اليوم "الذي لم تشهد المنظمة مثيلا له منذ عام 2002" معربا عن تفاؤله بإمكانية التوصل الى اتفاق مشترك لتطبيق خفض الانتاج.

وأضاف ان هذا الاجتماع الذي يضم مختلف المنتجين في العالم يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون ويبعث بمؤشرات جيدة الى السوق النفطية العالمية تساهم في تحقيق المزيد من الاستقرار في وقت قريب جدا".

كما تطرق الوزير الجزائري الى اتفاق فيينا الاخير والدور الفعال الذي لعبته دول الخليج في التوصل اليه مثمنا بهذا الخصوص الدور الذي لعبته دولة الكويت التي تتولى رئاسة اللجنة المعنية بمراقبة تنفيذ اتفاق فيينا الذي تبنته المنظمة في نهاية نوفمبر الماضي والذي يتمحور حول تقليص الانتاج بواقع مليون و200 الف برميل يوميا.

واكد بوطرفة اهمية التنسيق الذي جرى طوال الفترة الماضية بين الكويت والجزائر وباقي دول الخليج الاعضاء في (أوبك) في اقناع ايران بالانضمام الى الاتفاق "ما سهل" التوصل الى هذا الاتفاق التاريخي الاسبوع الماضي في فيينا.

وحول اللجنة الوزارية المنبثقة عن اجتماع فيينا الاخير التي ترأستها دولة الكويت وتضم في عضويتها كلا من الجزائر وفنزويلا اكد وزير الطاقة الجزائري اهمية هذه اللجنة الخاصة بمراقبة تنفيذ اتفاق فيينا.

واشار الى اهمية هذه الخطوة التي تهدف الى تأكيد دول (أوبك) التزامها بتحقيق سوق نفطية مستقرة و متوازنة وبأسعار تستجيب لتطلعات المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

وكشف الوزير الجزائري في ختام حديثه الى (كونا) عن ان اللجنة الوزارية المعنية بمراقبة تنفيذ اتفاق فيينا يمكن ان تنضم اليها لاحقا دولتان او ثلاث دول من خارج المنظمة اذا اقتضت الحاجة لتكثيف المراقبة حول مدى التزام الدول المنتجة من خارج (أوبك) بتنفيذ تعهداتها بخفض الانتاج بواقع 600 الف برميل يوميا في اشارة على ما يبدو الى ان اجتماع فيينا يتجه الى اتفاق مشترك بخفض الانتاج بواقع 8ر1 مليون برميل يوميا.