عبدالله الطرقي يعود إلى البلاد وسط استقبال رسمي وشعبي


عاد إلى البلاد مساء اليوم الاثنين الرامي الكويتي عبدالله الطرقي الرشيدي متوجا بالميدالية البرونزية في مسابقة (سكيت) بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في مدينة (ريو دي جانيرو) البرازيلية وسط استقبال رسمي وشعبي حافل.
 
وكان في استقبال الطرقي بقاعة التشريفات في مطار الكويت الدولي رئيس مجلس الأمة بالإنابة عبدالله التميمي ووزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح ونائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة لقطاع الرياضة الدكتور حمود فليطح.
 
وشهدت قاعة التشريفات حضورا شعبيا واسعا من مختلف الاعمار لاستقبال الرامي الطرقي بالأعلام والورود الى جانب حضور كبير لرجال الصحافة المحلية والدولية.
 
وكان البطل الطرقي حقق إنجازا كبيرا في تصفيات (سكيت) في هذه الأولمبياد باحتلاله المركز الأول على جميع الرماة ال32 وكسر الرقم الأولمبي بجدارة بإصابته 123 طبقا من أصل 125 طبقا.
 
وللبطل الطرقي سجل ذهبي ناصع في الإنجازات حيث حقق في عام 2014 انجازا مميزا على الصعيد العالمي بتبوئه المركز الأول في ترتيب رماة العالم بلعبة (سكيت) حسب تصنيف الاتحاد الدولي للرماية الذي أعلنه رسميا لتكون المرة الرابعة عبر تاريخه الرياضي حينها.
 
ومن بين إنجازاته أيضا تحقيقه الميدالية الذهبية (سكيت) الفردي ضمن مسابقة الرماية في (اسياد 2014) في مدينة انشيون الكورية الجنوبية حيث تغلب حينها على الصيني يينغ تشو.
 
وفي العام نفسه حقق الميدالية الذهبية في مسابقة (سكيت) ضمن مشاركته في بطولة كأس العالم للأطباق الطائرة في العاصمة الصينية (بكين) وقبلها حقق في عام 2010 ذهبية الألعاب الآسيوية في (كوانزو) الصينية.
 
كما أحرز الطرقي المركز الأول والميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية لرماية الأطباق الطائرة التي أقيمت عام 2009 بمدينة (الماتي) الكازخستانية مانحا الصدارة للكويت في تصدر تلك المسابقة محطما حينها الرقم الآسيوي المسجل باسمه والذي حققه في البطولة الآسيوية في بانكوك عام 2004.
 
وكان الطرقي أحد أبرز الرماة الكويتيين في بطولة العالم للرماية التي اقيمت في سان دومينغو بجمهورية الدومينيكان عام 2007 حيث كانت المنافسة قوية وشديدة مع 82 راميا من ابطال العالم.
 
وتمكن الرامي الطرقي حينها من خطف المقعد التأهيلي الوحيد لرماية السكيت من بين 82 راميا بعد تصنيفه ضمن أفضل ستة رماة في النهائيات وتمكن من إحراز المركز الثاني ليكون أول رياضي كويتي يسجل اسمه في أولمبياد بكين 2008.