مفتي القدس يحذر من عواقب الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى


حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين اليوم الأحد من عواقب الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى التي تسيء للمسلمين في العالم.

ودعا حسين في بيان صحفي بعد اقتحام قوات الاحتلال المسجد الاقصى ابناء الشعب الفلسطينيين التصدي للانتهاكات "مهما كلف الثمن" مؤكدا أن المسجد الأقصى هو حق خالص للمسلمين ولا يحق للاحتلال التدخل في شؤونه وإفراغه من رواده لإكمال السيطرة عليه.

وقال إن "الاعتداء الإسرائيلي اليوم ما هو إلا استمرار لمسلسل التهويد الذي يستهدف القدس والمسجد الأقصى لخلق واقع جديد على الأرض".

ودعا كل من يستطيع الوصول إلى القدس والمسجد الأقصى "أن يتحركوا اليهما للوقوف في وجه الاحتلال الذي يستبيح مسرى النبي ويعتدي على المصلين والمعتكفين فيه".

وقال إن "اقتحام الأقصى ومهاجمة المصلين والمعتكفين فيه والاعتداء على حراسه وطلاب العلم ما هو إلا تعبير عن سياسة عدوانية وتعنت صهيوني ضد المسجد الاقصى ورواده." كما دعا الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) والامتين العربية والإسلامية والعالم أجمع إلى حماية المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية والتدخل السريع لوقف الاعتداءات على الاقصى والمرابطين فيه.

وحمل مفتى القدس سلطات الاحتلال عواقب "الاستفزازات التي تزيد من نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤجهها وتنذر بحرب دينية لا يمكن تخيل عواقبها".

ومن جانبه ذكر الهلال الاحمر الفلسطيني في القدس ان عددا من المصلين اصيبوا بجروح تم نقل سبعة منهم الى مستشفى لتلقي العلاج.

وبين الهلال الاحمر في بيان صحفي أن عددا من الاصابات داخل عيادات الاقصى ولم تتمكن طواقم الاسعاف من نقلها الى مستشفى .

وكانت مصادر في الهلال الاحمر الفلسطيني أعلنت في وقت سابق اليوم الاحد اصابة واعتقال عشرات المصلين الفلسطينيين المعتكفين في باحات المسجد الأقصى بعد ان اقتحمت أعداد كبيرة من القوات الأمنية الاسرائيلية والمستوطنين باحات المسجد وأطلقت الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز تجاه المصلين.