تعرض الحوامل لنوبات الصداع النصفى يعرضهن للولادة المبكرة


نتائج جديدة ومثيرة كشفت عنها دراسة علمية حديثة، حيث أفادت أن النساء اللاتى لديهن نوبات الصداع النصفى الحادة أكثر عرضة لمضاعفات عند الولادة، بما فى ذلك الولادة المبكرة، تسمم الحمل وانخفاض الوزن عند الولادة، وكانت النساء الأكبر من 35 عاماً أكثر عرضة 7 مرات للتعرض بهذه المضاعفات. 
 
 
وأوضح الباحثون أن هذه الدراسة لها أهمية خاصة لأن أكثر من نصف النساء الحوامل تعانى من الصداع النصفى وتعرضن إلى نتائج سلبية عند الولادة، مما يشير إلى أن هذا الحمل يجب أن يعتبر عالى المخاطر.
 وأشار مؤلف الدراسة ماثيو روبنز، مدير خدمات رعاية المرضى الداخليين فى مركز الصداع بمونتيفيور، وأستاذ علم الأعصاب السريرى فى كلية ألبرت أينشتاين للطب، إلى أن نوبات الصداع النصفى الحاد قد تشمل حساسية من الصوت، والغثيان، والتقيؤ واضطرابات بصرية، وألم بالرأس. 
 
 
ولتأكيد نتائج الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات 90 امرأة مع الصداع الشديد أثناء الحمل، وكان أكثر من نصف هؤلاء النساء حوالى (54%) عانت من نوع واحد من مضاعفات الولادة، وكان ما يقرب من 30% من النساء عانين من الولادة المبكرة. 
 
 
ووجد الباحثون أيضاً أن هناك نحو 20% من النساء عانت من تسمم الحمل، وهى الحالة التى تتسم بارتفاع ضغط الدم، ووجد 19% من النساء يعانون من الصداع النصفى ولدوا أطفالا يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة.
 
 وأضاف الباحثون أن الحوامل يجب عليهم الذهاب إلى الطبيب المختص لعلاج الصداع النصفى لتجنب حدوث مضاعفات الحمل وانخفاض وزن الأطفال.