"الوزراء": تكليف لجنة الاحتفال بالأعياد الوطنية دراسة المظاهر السلبية التي صاحبت الاحتفالات


عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي أمس، برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:
 
اطلع مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية المتضمنة ترحيبه بصاحب السمو، لحضور الحفل الختامي لتمرين "رعد الشمال" والعروض العسكرية والجوية المصاحبة له، بمناسبة مشاركة القوات المسلحة الكويتية في تنفيذ هذا التمرين.
 
كما أحيط مجلس الوزراء علماً بالرسالتين اللتين وجههما سمو الأمير إلى كل من باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وفلادمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة، اللتين عبر فيهما سموه عن الترحيب بقرار مجلس الأمن رقم 2268 باعتماد البيان المشترك للولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية الخاص بوقف الأعمال العدائية في سوريا الشقيقة، بما يمثله هذا البيان من خطوة جادة نحو إيقاف الاقتتال بين أبناء الشعب السوري الشقيق، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في إيجاد حل عاجل للأزمة السورية تنهي المعاناة الإنسانية المريرة والأوضاع المأساوية التي يتعرض لها الشعب السوري داخل سوريا وخارجها وبما يتيح الفرصة للمجتمع الدولي للتركيز على محاربة الإرهاب والقضاء عليه.
 
ثم أحيط مجلس الوزراء علما بالرسالة التي تلقاها سمو الأمير من باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية والتي ضمنها التهنئة بالأعياد الوطنية في الكويت، والتأكيد على عمق الروابط بين البلدين الصديقين، ودعم الولايات المتحدة لأمن الكويت واستقرارها وتوسيع الشراكة بين البلدين الصديقين، تحقيقاً لمصالحهما المشتركة كما أشاد الرئيس أوباما في رسالته بالدور الإنساني الكبير الذي يقوم به سمو الأمير وبتكريم الأمم المتحدة المستحق لسموه، كما تناولت الرسالة الدعوة إلى تنسيق الجهود مع دول مجلس التعاون الخليجي لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه.
 
هذا وقد رحب سمو رئيس مجلس الوزراء بالسيد أحمد خالد الجسار، بمناسبة تعيينه وزيرا للكهرباء والماء، معربا عن تقديره لقبوله مجدداً المشاركة في تحمل مسؤولية العمل الوزاري، متمنيا له النجاح والتوفيق في تحقيق كل ما من شأنه مصلحة الوطن والمواطنين بمساعدة إخوانه الوزراء.
كما استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد حول الحادث الذي تعرضت له إحدى دوريات وزارة الداخلية مقابل قصر دسمان أثناء الاحتفالات بالأعياد الوطنية، الذي أدى إلى استشهاد وكيل عريف تركي محمد العنزي، وإصابة عدد آخر من رجال الأمن وهم يؤدون واجبهم الأمني وقد شرح لمجلس الوزراء تفاصيل التحقيقات الأولية التي أجريت مع المتهم للتعرف على أهداف وملابسات هذا العمل الإجرامي المشين أثناء ممارسة المواطنين لأفراحهم الوطنية، كما شرح للمجلس تمكن رجال الأمن من القبض على مقيم وزوجته المواطنة إثر محاولتهم دهس رجال الأمن، والذي أدى إلى إصابة بعضهم وتمت إحالة المتهمين إلى الجهات المختصة، وقد عبر مجلس الوزراء عن خالص التعازي والمواساة باستشهاد شهيد الواجب، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته وينزله منزل الشهداء وأن يلهم أسرته الكريمة وذويه جميل الصبر وحسن العزاء وأن ينعم على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.
 
وفي ظل ما شهدته هذه الاحتفالات من بعض الجوانب السلبية التي شابت الأجواء الطيبة والفرحة العارمة التي عبر عنها المواطنون والمقيمون فقد كلف مجلس الوزراء اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد الوطنية بدراسة المظاهر السلبية التي صاحبت الاحتفالات، بهدف تقديم المقترحات والحلول الكفيلة بتجنب تلك المظاهر إلى المجلس خلال ثلاثة أشهر، سعياً لضمان سلامة المشاركين وعدم تعرضهم لأي ضرر بما يكفل للجميع التعبير عن مشاعرهم وأفراحهم بكل طمأنينة وأمان.
 
هذا وقد عبر مجلس الوزراء عن عظيم التقدير للدور المعهود الذي يقوم به رجال الأمن في تنظيم هذه الاحتفالات والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين والتضحيات التي يقدمونها من أجل القيام بمسئولياتهم وواجباتهم الوطنية.
كما بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.