بيت السدو يحتضن معرض «التطريز الفلسطيني.. الماضي والحاضر والمستقبل»


استضاف بيت السدو برئاسة فخرية من الشيخة ألطاف سالم العلي معرض «فن التطريز الفلسطيني..الماضي والحاضر والمستقبل»، أمس الأول، ضمن فعاليات مهرجان القرين في دورته الـ22.
 
وقالت نائبة رئيس جمعية «إنعاش المخيم الفلسطيني» ميا شهيد لـ «كونا»: إن هدف الجمعية يتمثل في إحياء التراث الفلسطيني، والحفاظ عليه من الفقدان، معربة عن سعادتها بزيارة الكويت للمرة الأولى، وتواصلها مع شريحة واسعة من المجتمع الكويتي، من خلال العمل على تنظيم هذا المعرض.
 
وأعربت شهيد عن إعجابها للغاية بالمرأة الكويتية ودورها الفاعل في مجتمعها، وانفتاح المجتمع الكويتي على الثقافات الأخرى، مؤكدة أن الكويت كانت دوما حاضرة في محافل الخير والفن والثقافة والدفاع عن القضية الفلسطينية.
 
وأوضحت أن الجمعية تسعى من خلال هذه المعارض إلى حفظ الفنون والقضية الفلسطينية، ونقلها إلى الأجيال القادمة، من خلال توظيف الفن التقليدي التراثي في قوالب عصرية حديثة تناسب روح الشباب وأسلوب حياتهم، «فالمعروضات كلها تتبع صيحات الموضة، لكن بلمسة تحمل الروح الأصيلة لفلسطين».
 
وأضافت «أعجبني في زيارتي الأولى للكويت أن للمرأة دورا فاعلا ومهما هنا، وتلمست رقي المجتمع الكويتي وانفتاحه وثقافته، وما جمعنا مع الكويت هو عمل الخير منذ سنوات طويلة، ونشكرها قيادة وحكومة وشعبا».
 
من جانبها، قالت عضوة الجمعية عبير دجاني إنها عاشت سنوات طويلة في الكويت، معربة عن سعادتها بعودتها إلى الكويت حاملة بعض نفحات التراث الفلسطيني، لتقدمها «إلى شعب دولة صغيرة بمساحتها لكنها كبيرة في خيرها وعطائها، ونسأل الله تعالى أن يحمي الكويت وشعبها».
 
وشارك في إحياء المعرض فرقة «كمنجاتي» التي عزفت ألحانا جميلة أمتعت الجمهور خلال تجوله في المعرض، الذي ضم مجموعة واسعة ورائعة من المنسوجات والأزياء والإكسسوارات المزينة بالتطريز الفلسطيني التراثي، وسيذهب ريع المعرض لدعم جمعية إنعاش التي تدعم مئات النساء الفلسطينيات وتؤمن لهن الدخل.
 
يذكر أن مهرجان القرين الثقافي يعد أحد أهم الأنشطة الثقافية الدورية في دولة الكويت، ويتضمن في دورته الحالية الـ22 مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، وتستمر حتى السادس من شهر فبراير المقبل.