استاد جابر.. مفخرة وصرح رياضي كويتي


يتسع لـ 60 ألف متفرج.. وحصل على إشادات عالمية
* نظام حجز التذاكر «نموذجي».. و32.500 ألف موقف للسيارات
* كاميرات مراقبة وأحدث الأنظمة من أجل الأمن والسلامة
* مقاعد مجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة.. ومركز إعلامي متطور
* حصل على شهادة التصنيف من «LAAF».. و«فيفا» يُقيمه  «9-10» 
 
 
 
يعد استاد جابر من أكبر الملاعب في الكويت، والسابع عربياً، والخامس والعشرين عالمياً من حيث السعة، ناهيك عن الشكل الهندسي المعماري الرائع الذي ظهر عليه، وجاءت الفكرة التي جمعت ما بين البيئتين البرية والبحرية، التي كانت على شكل سفينة «البوم الكويتي» من الناحية الجانبية، أما الغطاء فهو أشبه بسرج الخيل، وهو ما جعله تحفة رائعة في التصميم الهندسي، وتفاءلت الجماهير خيرا بعدما رأت الملعب يظهر واضحا أمام الجميع، وهي تنتظر بشغف افتتاحه وإقامة المباريات عليه، وتلقى الاستاد الإشادات الكثيرة التي جاءت من أكبر المؤسسات الرياضية الدولية، التي أكدت أن الملعب يضاهي غالبية الملاعب التي أقيمت عليها مباريات كأس العالم.

بداية العمل
صمم الاستاد مكتب «ويد بلات للاستشارات الهندسية» بألمانيا، وتولت تنفيذه شركة محمد عبدالمحسن الخرافي وأولاده، وتم تصميم الاستاد على شكل البوم الكويتي، للمحافظة على تراث الآباء والأجداد، ومراعاة لرغبة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح طيب الله ثراه. بدأ العمل به في 14 سبتمبر 2004 وسيتم افتتاحه بشكل رسمي قبل نهاية العام الحالي، حيث سيتم تنظيم «فعالية رياضية كبرى» من أجل هذا الافتتاح. 
 
مميزات الاستاد
تعد مساحة الملعب 400.000 متر مربع، ويتسع الملعب لاستضافة 60.000 ألف. بينما خصص 6500 موقف سيارة داخل الاستاد، زود استاد جابر بأحدث المعدات العالمية المخصصة للمباريات واستقبال الجماهير، مثل تخصيص شاشتين نوع LED العمر الافتراضي لهما 100 ألف ساعة، ووضوح الرؤية عالٍ جدا، حيث يعد الاستاد الأول من نوعه في الشرق الأوسط من ناحية الوضوح والدقة. 
 
كما زود الملعب بالكاميرات العنكبوتية التي يتم استخدامها في البطولات العالمية، مثل بطولات كأس العالم، الذي من خلاله يمكن للكاميرات أن تتحرك عموديا وأفقيا عبر مساحات الملعب، حيث استخدمت هذه التقنية في بطولة كأس الخليج التي أقيمت في البحرين 2013، وبطولة كأس العالم التي أقيمت في المانيا 2006 وبطولة كأس العالم التي أقيمت في جنوب أفريقيا 2010.
 
وسيكون استاد جابر أول الملاعب في الشرق الأوسط، الذي سيزود باستخدام تقنية GOAL CONTROL بتزويد الملعب بـ 14 كاميرا موزعة حول الاستاد، والمدة التشغيلية في اليوم اربع ساعات متواصلة، واستخدمت هذه التقنية لأول مرة في بطولة كأس العالم 2014، التي أقيمت في البرازيل أخيرا، وتستخدم هذه التقنية في الوقت الحالي 7 دول أوروبية فقط، هي المانيا وإيطاليا وهولندا والبرتغال وويلز وإنجلترا. 
 
المركز الإعلامي 
يعتبر المركز الإعلامي الخاص بالاستاد هو الأحدث من خلال الخدمات الكثيرة التي وضعت له، لتسهيل المهمة الإعلامية لتغطية كافة الأحداث التي ستقام على الملعب، بعد أن تم تخصيص 8 غرف للتلفزيون والفضائيات من دورين، مطلة بشكل مباشر على الملعب، وغرفة دائرية خصصت لإقامة المؤتمرات الصحافية، وكافتريا خاصة لخدمة الإعلاميين، وغرفة خاصة مخصصة للترجمة والطباعة والتحميض مزودة بخدمات الإنترنت، وأماكن للتعليق الإذاعي والتلفزيوني في حدود 52 مقعدا، ناهيك عن الخدمات الأخرى.
 
إشادات وشهادات 
حصل استاد جابر الدولي على شهادة منشأة التصنيف بتاريخ 10/1/2008، من المنظمة الدولية للرياضيين (LAAF)، إضافة إلى أن وفدا من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قام بزيارة الملعب عام 2008، وأبدى إعجابه ورضاه عن هذه المنشأة، بل وصفه بالملعب المونديالي، ناهيك عن اعتماده أخيرا من قبل الاتحاد الآسيوي، كالملعب الوحيد في الكويت الصالح لاستضافة مباريات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، واعتمد أيضا من قبل اللجنة المنظمة العليا لبطولة الخليج للناشئين، وتمت إقامة عدد من المباريات عليه.  وأعلن الخبير المعماري ممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري تشارلزبوتا، أن استاد جابر يضاهي في معماره الاستادات التي أقيمت عليها مباريات كأس العالم، وأنه يعطي ما نسبته (9 10-) للاستاد الرياضي، من حيث الكفاءة والاتساع والناحية الجمالية واستضافة كبار الضيوف والجماهير الرياضية، وإقامة المباريات والمرافق الطبية والتسويق وغيرها من الأمور الضرورية الأخرى، كدخول وخروج الجماهير، وعنصر الأمن كذلك.
 
الأمن والسلامة 
زود الاستاد بالأنظمة الحديثة للأمن والسلامة من خلال توفير الأنظمة الحديثة لفحص محتويات الحقائب، إضافة لكاميرات مراقبة موجودة داخل المدرجات والمواقف، ووضع مصدات شوكية لبوابات دخول السيارات، والاستاد مؤمن بشكل كامل من خلال تزويده بكافة غرف خدمات الإطفاء والشرطة والإسعاف، إضافة إلى وجود عيادة طبية مجهزة بالكامل لاستقبال جميع الحالات الطارئة. 
 
ذوو الاحتياجات الخاصة 
لم ينسَ القائمون على الاستاد قبل تصميمه، بل وضعوا في عين اعتبارهم اخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة، هذه الفئة التي واجهت العديد من الصعوبات في ملاعبنا القديمة، بعد أن خصصوا لهم مقاعد مجهزة بالكامل، إضافة إلى تسهيل مهمة دخولهم وخروجهم من الاستاد، وتوفير العديد من دورات المياه المخصصة له، إضافة إلى أن هناك العديد من الخدمات العامة التي تهتم بتلك الفئة التي خصصها لهم القائمون على الملعب .
 
مواقف السيارات
هناك 26 ألف موقف سيارة خارجة، والمساحة بالشكل الخارجي للملعب الاتجاه شمالي الجنوبي بطول 650 مترا، والاتجاه الغربي والشرقي بطول 610 مترا، وجميع مدرجات الملعب مغطاة، واكتست باللون الأزرق كلون قميص المنتخب، بينما كان الشكل الخارجي للاستاد على شكل بوم «سفينة قديمة». 
 
الاستاد عالمي 
دخل استاد جابر الأحمد الدولي في قائمة الموسوعات العالمية المميزة، عندما وضع موقع «وورلد ستاديوم»، المتخصص في إحصاء ودراسة جميع الملاعب في العالم، الاستاد في قائمة أكبر الملاعب العالمية محتلاً المركز الخامس والعشرين على مستوى العالم، والثاني خليجيا والسابع عربيا. 
 
واعتبر الموقع العالمي أن استاد جابر الدولي، الذي يتسع لحوالي 60 ألف متفرج، أحد أفضل الملاعب الحديثة، لدرجة أن تصميمه يوازي تصميم استاد الملك فهد الدولي في الرياض، بينما يتفوق استاد جابر في الشكل والسعة الجماهيرية، وعدد المقاعد على الملاعب القطرية والإماراتية والبحرينية خليجيا، وملاعب تونس والسودان والأردن ولبنان والعراق عربيا. 
 
نظام حجز التذاكر 
يعتبر نظام حجز التذاكر في الملعب نموذجيا وحديثا ويواكب كافة الملاعب العالمية من خلال استخدام التذاكر الممغنطة لتسهيل عملية الشراء للجماهير، من حيث اختيار المقاعد التي ستكون مرقمة ومرتبطة برقم التذكرة، وهي عملية تنظيمية ستعود بالفائدة الكبيرة على الجمهور. 
 
وخصص في الملعب 10 أكشاك خاصة ببيع التذاكر، وزعت على الاستاد، وكل كشك في الملعب داخل 6 مكاتب لبيع تلك التذاكر، وهذا النظام ايضا مواكب للنظام العالمي، الذي يستخدم في غالبية الملاعب العالمية.