رابطة هشاشة العظام تقيم يوم توعية بعد غد بعنوان (اخدم عظامك لتصبح أقوى)


 تقيم الرابطة الكويتية لهشاشة العظام يوم توعية مفتوحا برعاية وزير الصحة الدكتور علي العبيدي بعد غد تحت شعار (اخدم عظامك لتصبح أقوى) بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة مرض هشاشة العظام.
وقالت رئيسة الرابطة الدكتورة نادية سليمان العلي في مؤتمر صحافي اليوم إن أنشطة التوعية ستقام بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي و (lilly genam) بغية التعريف بهذا المرض الشائع والخطير.
 
 
وذكرت العلي أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام سيقام في قاعة سلوى الصباح وسيكون هناك طوال اليوم معرض لاختصاص التغذية والشركات والمؤسسات الطبية والصيدلانية التي ترغب بالمشاركة وسيتم توزيع بروشورات وإجراء فحوصات واستشارات مجانية للحضور. وبينت أن أعضاء الرابطة الكويتية لهشاشة العظام وهم استشاريون من تخصصات مختلفة سيلقون محاضرات توعية علما أنه تمت استضافة خبيرة التغذية هبة بن سلامة وخبيرة الرياضة رنا العماني لتقديم محاضرات عن دور التغذية والرياضة في الوقاية من مرض هشاشة العظام.
وأكدت أن مرض هشاشة العظام من الآمراض الخطيرة الصامتة التي تصيب ثلث النساء و خمس الرجال في العالم بعد سن الخمسين وتؤدي الى تدهور في كثافة وقوة العظام مما يؤدي الى الكسور.
 
 
وأوضحت أن المرض قد يصيب الأشخاص ممن تقل أعمارهم عن 50 عاما عندما تتوفر عوامل خطورة تؤثر على بناء العظام ومن أهمها نقص الهرمونات الجنسية وقلة الامتصاص من الأمعاء نتيجة الالتهاب أو عمليات السمنة التي شاعت أخيراغ ونشاط الغدة الدرقيةأو الجاردرقية.
وذكرت العلي من بين الأسباب أيضا تناول عقاقير الكورتيزون ونقص فيتامين دال وقلة تناول الكالسيوم وبعض الكسور مثل كسر الحوض مما يشكل خطرا على حياة المرضى وقد يسبب الوفاة أو الاعاقة الدائمة.
 
 
ولفتت إلى أن كسور العمود الفقري قد تسبب آلاما مبرحة في الظهر وغالبا لا يتم تشخيصها مبكرا وتكرارها يؤدي إلى تحدب الظهر وتدهور نوعية حياة المرضى.
وبينت أن مجموع الكسور التي تحدث سنويا يفوق عدد حالات أمراض القلب والسرطان مجتمعة وكذلك ما يتم إنفاقه على مرض الهشاشة ومضاعفاتها من كسور يزيد بكثير عن ما ينفق على أمراض القلب او السرطان.
وأشارت إلى أن مرض هشاشة العظام يشكل عبئا على صحة الأفراد والخدمات الصحية ولتقوية العظام يجب اتباع الغذاء الجيد ومزاولة الرياضة والابتعاد عن التدخين وعن الأفراط بتناول الكافيين وغيرها من عوامل سلبية.