معهد دسمان للسكري يحتفل بتخريج عدد من اختصاصيي الرعاية الصحية الأولية


احتفل معهد دسمان للسكري التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي اليوم بتخريج 62 من اختصاصيي الرعاية الصحية ممن أكملوا بنجاح برنامج مركز جوسلين الامريكي في الكويت.
وقال وزير الصحة السابق ورئيس مجلس امناء معهد دسمان للسكري الدكتور هلال الساير في تصريح صحافي على هامش الاحتفال ان المعهد بدأ برنامج التعاون مع كل من مركز جوسلين للسكري التابع لكلية الطب في جامعة هارفارد ووزارة الصحة الكويتية لتوفير برنامج دراسي لاختصاصيي الرعاية الصحية الأولية في رعاية مرض السكري في الكويت.
وبين الساير ان الكويت كانت في المركز السادس عالميا من حيث نسبة اصابة السكان بالسكر واصبحت الان في المركز التاسع موضحا ان نسبة الاصابة بالسكر تبلغ واحدا من كل اربعة من السكان في الكويت.
من جهته قال حامل وسام الأمبراطورية البريطانية المدير العام لمعهد دسمان للسكري الدكتور كاظم بهبهاني في تصريح مماثل ان تنفيذ برنامج مركز جوسلين تم بإدارة مديرة برامج التدريب الدولي في مركز جوسلين للسكري الدكتورة نهى السيد والمحاضرة في كلية الطب في جامعة هارفارد ومديرة التخطيط والتنمية في معهد دسمان للسكري الدكتورة داليا بدوي.
وذكر ان الهدف الأساسي للبرنامج يتمثل في تحسين نوعية رعاية السكري ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية على أن يصبح الاختصاصيون معتمدين من قبل مركز جوسلين للسكري بعد إنهاء مقررات البرنامج لسنة كاملة.
من جانبها قالت مديرة ادارة الرعاية الصحية الاولية في وزارة الصحة الدكتورة رحاب الوطيان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هناك 95 مركزا من مراكز الرعاية الاولية في الكويت مبينة ان 80 منها تحوي عيادات للسكر يعمل بها اطباء طب عائلة او ممارسين عامين ممن لديهم شهادة في مجال امراض السكر.
وافادت بان معهد دسمان يقدم خدمة كبيرة لأطباء الرعاية الاولية حيث يقوم بتدريبهم بالتعاون مع جامعة جوسلين مبينة ان المعهد يقوم باستقبال الحالات التي يصعب علاجها في مراكز الرعاية الاولية.
واوضحت ان البرنامج يعتبر أداة للتعليم الإلكتروني يمكن للدارسين متابعته ضمن الوقت المناسب لهم حيث يتضمن ندوات حية مباشرة مع أعضاء هيئة التدريس في جامعة هارفارد وموقعا الكترونيا تعليميا لمتابعة الأنشطة مباشرة عبر الإنترنت وجملة من الأدوات والمواد المطبوعة لاستخدامها مع المرضى وبوابة الكترونية لتبادل المعارف بصورة متواصلة على الإنترنت.
وبينت ان البوابة الإلكترونية تتضمن أحدث المحاضرات يتم عرضها على شكل بيانات مرئية متدفقة عبر الإنترنت ومؤتمرات حية عبر الفيديو أو الهاتف على شكل أنشطة متابعة متعلقة بكل فيديو وأنشطة تعليم طبي مستمر وهي دراسات قابلة للتحميل والطباعة مع اختبارات تالية ومناقشات ملتقى العلماء وهي ملخصات دورية من خبراء المركز ومواد تثقيفية للمرضى وتوجيهية سريرية لمركز جوسلين الكويت.
من جهته اشاد محافظ الاحمدي السابق الشيخ الدكتور ابراهيم الدعيج الصباح في تصريح مماثل بحرص سمو امير البلاد والحكومة وجهود معهد دسمان ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي على الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة في البلاد.
وقال الشيخ الدكتور ابراهيم ان معهد دسمان يجري بحوثا ودراسات ويبحث عن العلاجات المناسبة بالتعاون مع المراكز العالمية كما يهتم بمشكلة السمنة التي ترتبط غالبا بمرض السكر.
واكد اهتمامه بكل ما يخص الصحة وبشكل خاص ما يتعلق بالسكري والسمنة وانه على اتصال دائم مع الجهات المختصة لمتابعة اخر التطورات فيما يخص الامراض والابحاث والدراسات.
من ناحيتها قالت الكتورة نهى السيد في تصريح مماثل ان برنامج التدريب مدته سنة واحدة ويقدم أساليب ديناميكية وشاملة لإدارة ورعاية المصابين بالسكري والمضاعفات المرتبطة به وأحدث العلوم الطبية والأبحاث الراهنة وخبرة سريرية مباشرة لا حصر لها.
يذكر ان مركز جوسلين للسكري ساهم في تقدم التشخيص والعلاج والوقاية من مرض السكري في جميع أنحاء العالم ومكن عبر متابعة برنامج المشاركين من اكتساب المعارف الطبية الرائدة دون انقطاع عن التزاماتهم المهنية.
وأطلق معهد دسمان للسكري أول ندوة تدريسية في 11 مايو 2013 قدمها مدرسون من مركز جوسلين على مدى يومين وتم ترشيح 102 من أطباء وزارة الصحة من جميع المناطق الصحية للمشاركة في البرنامج وتبع ذلك أربع ندوات عن طريق البث الحي عبر الإنترنت تناولت مواضيع حيوية حول إدارة مرض السكري والمضاعفات ذات الصلة.
واشتملت الندوات على عرض الحالات الصعبة والأخطاء الشائعة والتحديات عند أخذ الإنسولين والأدوية عبر الفم واستخدام التوصيات الجديدة في العيادات والوصفات الطبية لأطباء الرعاية الأولية المشغولين وتعديل أدوية السكري للمرضى الذين يعانون أمراضا أخرى.
وتتضمن المشاريع المستقبلية دراسة النتائج السريرية لقياس تأثيرها على معايير الصحة الأساسية للمرضى وتوسيع البرنامج ليشمل المزيد من المتخصصين في الرعاية الصحية من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.